أطلقت محطة تلفزيونية فضائية جديدة في مصر، تقول انها "أول محطة إسلامية على نمط محطة ام تي في الموسيقية".
يتلقى مقدم البرنامج مكالمات تلفونية من المشاهدين ويجري مقابلات مع فنانين يرتدون سراويل الجينز، ولكن هذه هي حدود التشابه مع محطة ام تي في الموسيقية.
وترغب محطة "للشباب" بالترويج للقيم الإسلامية التقليدية من خلال موسيقى الهيب هوب والراب والبوب بالاستعانة بفنانين معروفين يغنون نصوصا غنائية ذات محتوى إسلامي.
وقد اعتبرت بعض وسائل الاعلام الغربية هذه المحطة مؤشرا لظاهرة جديدة ونظرت اليها على أنها مثال على اتجاه الثقافة الاسلامية المعاصرة منحى محافظا.
ولكن هل فعلا هذه المحطة غير عادية ؟ وهل ستتمكن من الاستمرار ؟
جاء أحمد أبو هيبة المدير التنفيذي لقناة "للشباب" بهذه الفكرة بسبب ما يراه من وجود تناقض بين لقطات الفيديو الموسيقية التي يشاهدها الشبان المسلمون والتي تتضمن لقطات راقصة ترتدي فيها الراقصات ملابس تتنافى مع المعتقدات الاسلامية، بينما هم يرغبون بالالتزام بتعاليم الاسلام في سلوكهم اليومي.
ويوضح أبو هيبة قائلا: "الشيء الأساسي هو كيف تفكر بالله أثناء العمل واللعب على حد سواء. بامكان المغني تسجيل أسطواناته والحديث عن الله ثم التوجه لتناول مشروب ما في أحد البارات. المغنون الذين نتعامل معهم لا يفعلون هذا".