كتب "توقعات بانتعاش الاقتصاد العالمي والخروج من نفق الأزمة بعد ركود أصاب أغلب الاقتصاديات العالمية, المتقدمة والناشئة علي حد سواء, بدأت تظهر بوادر انفراج للأزمة, حيث أشارت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن بعض الاقتصاديات العالمية مثل الصين وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا بدأت الآن في التحول من الانخفاض الذي شهدته أسواقهم في الفترة الأخيرة إلى أمل في رؤية النمو من جديد وخلال فترة محدودة. وجاءت نتائج سلسلة اجتماعات لأعضاء بنوك مركزية قيادية في مدينة بازل السويسرية أول من أمس إيجابية أيضا، متأثرة بتصريحات تفاؤلية لجين كلود تريشيه محافظ المركزي الأوروبي بقوله أن العديد من الدول مرت بأسوأ أشكال الركود في ظل الأزمة الراهنة، ولكن الاتجاه الهابط لإجمالي الناتج المحلي في طريقة للصعود. وأكد تريشيه أن بعض القطاعات بدأت بالفعل في تحقيق مكاسب واضحة تظهر في أسواق المال في أنحاء أوروبا بشكل عام والصين، في الوقت الذي ما زالت الولايات المتحدة تعاني من الهبوط ولكن بوتيرة أبطأ. واستند محافظ البنك الأوروبي على تقارير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تشير إلى أداء الاقتصاد ككل لبعض الدول على المدى الطويل. وأوضح جيورجي جيوماي رئيس وحدة الإحصاءات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" أن البيانات التي أعلنتها المنظمة تعتمد على مؤشرات أساسية في دول الاقتصاديات القيادية، وترصد أي تغيرات على الاقتصاد عموما وتسمى بـ"التغيرات التكنيكية". وأفاد جيورجي أن البيانات يتم التعامل معها بدقة شديدة، وإنها ليست نتيجة حركة مفاجأة في السوق، ولكنها تقاس على المدى الطويل، مؤكدا أن الأدوات التي تستخدم في مثل هذه التقارير تعتمد على الأسواق المالية، ومعدلات الفائدة ومعدلات ثقة المستهلكين. وأشار دافيد سلون كبير الاقتصاديين في "فوركاست نيويورك" للأبحاث الاستراتيجية، أن البيانات المعلنة أشارت إلى أن الولايات المتحدة مازالت تعاني من الهبوط ولم تشهد تحولا في اقتصادها مثلما شهدت بعض الأسواق القيادية في أوروبا والصين، مبررا ذلك بالاستثمارات التي منيت بضربات موجعة خلال الأزمة لن تتلاشى تأثيراتها قبل فترة من الزمن. وأضاف سلون أن الوضع الذي يمكن وصفه الآن في أمريكا هو "من فظيع إلى سيء"، مع توقعات بأن يرى الاقتصاد بعض التحسن في النصف الثاني من العام، ولكن العام المقبل هو عام النمو. وانخفض سعر الدولار إلى أدنى مستوياته في أربعة أشهر أمس بعد البيانات الاقتصادية المتفائلة، مما دعم أسعار الأسهم والنفط وأفاد عملات مثل الإسترليني والدولار الاسترالي. 1352009
ـآلـξـينـآوؤيـﮧ..♣,
"