
كاتب الموضوع : واحد من الناس دشنت تنظيمات
انفصالية يمنية من اللاجئين لدى دول الخليج العربي حملة تعد الأخطر من نوعها في
تأريخ المنطقة قاطبة، تتنكر من خلالها لعروبة مدينة عدن، وتروج باستدلالات تأريخية
بان "عدن مدينة هندية"، وليست يمنية أو عربية، وتدعو لمنحها استقلالاً ذاتياً، تحت
الحماية البريطانية، أو الدولية المشتركة.
وأكدت مصادر "نبأ نيوز": أن مجاميعاً من العناصر الإنفصالية، التي لجأت إلى دول
الخليج بعد حرب 1994م، دشنت منذ مطلع مايو الجاري حملة إعلامية منظمة، تروج من
خلالها لصورة نص مستنسخ من مخطوطة قديمة، وكتابات مقالية، واستدلالات من مؤلفات
مستشرقين أجانب، تدعي من خلالها جميعاً بأن "عدن لم تكن في يوم من الأيام جزءً من
اليمن، وإن سكانها لا ينتمون إلى السلالة العربية المنحدرة من عدنان أو قحطان".
كما تشيع هذه المجاميع بأن "عدنان لم يكن له ولداً اسمه عدن"، وتروج بأن "عدن كانت
شبه جزيرة مهجورة، اكتشفها الهنود بعد أن ضلت قوافلهم التجارية الطريق، فأستوطنوها،
ثم اتخذوها مرفأ لسفنهم التجارية، ولم يعرفها العرب إلاّ وقد أصبحت مدينة عامرة،
فطمعوا بها وغزوها، وجعلوها سوقاً لتجارتهم".
ويدعو المروجون لهذه الإطروحات إلى ضرورة إعادة المنطقة إلى وضعها التاريخي الطبيعي
الذي كفل لها الازدهار، وذلك من خلال منح عدن استقلالها، وضمان سيادتها أما بحماية
بريطانية على غرار ما كانت عليه حين ربطتها بريطانيا بالهند، أو بحماية دولية
متعددة.وبحسب
مصادر "نبأ نيوز"، فإن العناصر المذكورة، والمحسوبة على حيدر أبو بكر العطاس، روجت
لحملتها من خلال لقاءات عقدتها في صالات فنادق، ودواوين شخصية في كل من البحرين
والإمارات وقطر، وضمت عشرات الجنوبيين وشخصيات ثقافية واجتماعية من مواطني تلك
البلدان، وناشطين بمنظمات أجنبية.
ولفتت المصادر إلى أن بعض الصحف المحلية الصادرة في تلك البلدان نشرت كتابات-
مباشرة أو غير مباشرة- بهذا الخصوص، كان أبرزها المقال الذي نشرته صحيفة (الأيام)
البحرينية المستقلة، تحت عنوان (الله يا بندر عدن) بقلم: اسحاق الشيخ يعقوب، والذي
ردّت عليه سفارة اليمن بالمنامة، مؤكدة عروبة عدن، وأصالتها اليمنية.
