خاص شبكة الضالع إخبارية : في ندوات عن فكر الرئيس الصالح وإنجازاته خلال 30 عاما من العطاء في ندوات فكرية بعدن وتعز وذمار اعتبر محافظ محافظة الضالع اللواء ركن علي قاسم طالب في ورقة عمل قدمها للندوة أن الحديث عن 17 يوليو هو حديث عن بداية ظهور الكلمة من فوهة المدفع بدلاً عن القذيفة في أرض كانت مزروعة بالألغام بدلاً عن القمح وشعب يقتات الرصاص بدلاً من لقمة العيش.
وقال :" 17 يوليو هو يوم الخطوة الأولى فوق شوك الجهل والتخلف ولا يكفي أن نقول أن ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة ولكن أقول أن توحيد اليمن بدأ
فكر الرئيس الصالح وإنجازاته خلال 30 عاما من العطاء في ندوات فكرية بعدن وتعز وذمار

[18/يوليو/2008] محافظات ـ الضالع
عقدت اليوم بجامعات عدن وذمار وتعز ندوات فكرية بمناسبة الذكرى الثلاثين لانتخاب فخامة الرئيس علي عبد الله رئيسا للجمهورية في 17 يوليو 1978، أبرزت الأدوار المحورية والإستراتيجية التي قام بها للانتقال بالوطن من واقع الأوضاع الصعبة والشائكة إلى رحاب عصر التقدم والتنمية والرخاء، واستقراءات فكر الرئيس الصالح وإنجازاته.
ففي البيان الختامي الصادر عن الندوة التي نظمتها جامعة عدن اليوم بعنوان (17 يوليو يوم الوفاء والعرفان لصانع الوحدة والديمقراطية فخامة الرئيس علي عبدالله صالح)، أجمع أكاديميون وممثلو منظمات المجتمع المدني وأعضاء المجالس المحلية بمحافظة عدن إن انتخاب فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيسا للجمهورية في الـ 17 من يوليو 1978شكل محطة انطلاقة لليمن إلى مرحلة جديدة ومتطورة من الرخاء والازدهار نجني ثمارها في الوقت الراهن بفضل ما يتفرد به من صفات قيادية وحنكة وحكمة مكنته من تجاوز كافة العوائق والصعوبات التي كانت تواجه مسيرة التنمية في الوطن.
وأشاد المشاركون في الندوة بالمكاسب والمنجزات العظيمة والتحولات النوعية التي تحققت للوطن في ظل قيادة فخامة الأخ الرئيس الحكيمة للوطن خلال الثلاثة العقود الماضية وفي طليعتها إعادة تحقيق وحدة الوطن وتثبيتها وانتهاج الديمقراطية وترجمة أهداف الثورة اليمنية المباركة ( سبتمبر واكتوبر) على أرض الواقع.
وأثنى المشاركون على النجاح الذي حققته انتخابات المحافظين التي شكلت قفزه نوعية في مسار العملية الديمقراطية باعتبارها تنفيذا عمليا للبرنامج الانتخابي لفخامة الأخ الرئيس فيما يتصل بتوسيع المشاركة الشعبية في صنعا القرار والتمهيد للانتقال للحكم المحلي واسع الصلاحيات.
ودعا المشاركون في بيانهم الختامي كافة الأحزاب وقوى المجتمع المدني إلى نبذ الغلو والتطرف والوقوف بحزم ضد مثيري الفتن في المجتمع والتصدي لثقافة الكراهية.
وكان رئيس جامعة عدن الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور تحدث في مستهل الندوة معتبرا السابع عشر من يوليو لحظة ميلاد لليمن الجديد ومحطة فارقة بين حقبتين زمنيتين مختلفتين تبرز السنوات الثلاثين الفاصلة بينهما دور فخامة الرئيس علي عبدالله صالح في تحمله لمسؤولية زمام الحكم وإدارة دولة اليمن الحديث.
ونوه بالإنجازات التنموية المتعاظمة التي شهدتها اليمن في العهد الميمون لفخامة الأخ الرئيس في مختلف المجالات التي شملت جميع المحافظات ومنها محافظة عدن. لافتا إلى الاهتمام الكبير الذي أولاه فخامة رئيس الجمهورية لجامعة عدن ودعمه الكبير لخططها التطويرية حتى أصبحت الجامعة بفضله اليوم قلعة علمية شامخة.
وقال رئيس جامعة عدن " من الواضح جدا الفرق الكبير بين الفترات الزمنية السابقة والحالية من حيث عدد الكليات والمراكز التعليمية وكذا شهادات الماجيستير والدكتورة التي تمنحها جامعة عدن".
من جهته أشار وكيل محافظة عدن أحمد سالم ربيع إلى أن السابع عشر من يوليو ستظل علامة مشرقه و ذكرى خالدة في ذاكرة التاريخ اليمني. لافتا إلى أن اليمن شهدت في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح نقلة كبيرة لا مجال فيها للمقارنة بين الماضي والحاضر.
إلى ذلك أكد فضيلة الشيخ محمد عبدالرب جابر أن الـ 17 من يوليو يوم حظي الشعب اليمني فيه بقائد عظيم تشهد له مواقفه العديدة والتي لا تحصى ولا تعد سواء في مجال التنمية والإنجازات أو المآثر الإنسانية التي عرفت بها شخصية فخامته.
وأشار إلى ما يحظى به رئيس الجمهورية من مكانة عالية في قلوب كافة الشرائح والطبقات والتوجهات محليا وخارجيا, ومنها الأوساط الدينية والشرعية.
وقال " إن لفخامة رئيس الجمهورية بصمة واضحة في كافة المجالات تدل على القيادة الحكيمة التي ادار بها مقاليد الحكم منذ توليه, بالإضافة إلى الميزات والمحامد التي يمتاز بها والتي مكنته من الإبحار بسفينة الدولة إلى شاطئ الآمان بعد ان كانت على مشارف الهاوية". مؤكدا ان اليمن تفخر بأن يكون احد ابناءها الرئيس علي عبدالله صالح من زعماء الأمة الذين لعبوا دورا بارزا على المستويين الإقليمي والدولي".
وقدمت خلال جلسات الندوة التي شارك فيها عدد من عدد من الأكاديميين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وأعضاء المجالس المحلية في عدن ثمان أوراق علمية تناولت الأولى موضوع الديمقراطية كصمام آمان للمستقبل, والورقة الثانية دور منظمات المجتمع المدني في ترسيخ قيم الديمقراطية, في حين تناولت الورقتان الثالثة والرابعة (17 يوليو وثقافة التسامح ونبذ الغلو والتطرف) والديمقراطية ودورها في تحقيق العدالة والمساواة الاجتماعية).
أما أوراق العمل الخامسة والسادسة والسابعة فقد ناقش المشاركون فيها مواضيع الديمقراطية والتنمية, والمبادرة اليمنية ووحدة الصف الوطني, ويوم الـ 17 من يوليو وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة في حين تناولت الورقة الثامنة موضوع 17 يوليو وتوسيع المشاركة الشعبية.
كما عقدت اليوم بجامعة ذمار ندوة فكرية بعنوان ( قراءات في فكر الرئيس علي عبد الله صالح وإنجازاته ) بمناسبة الذكرى الثلاثين لانتخابه.
وشارك في الندوة التي نظمتها جامعة ذمار تحت شعار ( وعد فأوفى فبادلناه الوفاء) نخبة من المفكرين والسياسيين والمثقفين والباحثين والمهتمين من الجامعة والعديد من الهيئات والمؤسسات العلمية والإعلامية والصحفية.
وناقشت الندوة عدد من المحاور التي تناولت دور الرئيس علي عبدالله صالح في ترسيخ قيم الحوار الفكري والوسطية وتجسيد مبدأ التسامح ودوره في الحفاظ على الوحدة، وما حققته اليمن من نجاحات على صعيد سياستها الخارجية.
كما تناولت أوراق العمل والمداخلات المقدمة للندوة الدور المحوري للرئيس علي عبد الله صالح في إعادة تحقيق الوحدة اليمنية ومقارنات للإنجازات التي تحققت في ظل دولة الوحدة وما كان عليه الوضع في عهد التشطير بالإضافة إلى المحطات التي شهدتها مسيرة الوحدة، وما أتسم به الرئيس علي عبدالله صالح من حكمة وحنكة في التعاطي مع المنعطفات والمحطات التي مرت بها اليمن منذ تسلمه مقاليد الأمور والتي شكلت علامات فاصلة ومضيئة في المسار الوحدوي.
وتناول المشاركون في الندوة حكمة الرئيس في مكافحة الإرهاب والمشروع الثقافي في عهده الميمون.
وأكد المشاركون في الندوة أن الرئيس علي عبد الله صالح يعد رجل التنمية الأول ورائد النهضة الشاملة وإرساء دعائم الديمقراطية وأسس لبنات قوية للبناء المؤسسي للدولة اليمنية الحديثة. مشيدين بالتحولات الجوهرية للاقتصاد الوطني والسياسة الخارجية ومكانة اليمن الإقليمية والاستقرار السياسي التي تنعم به اليوم في ظل النهج السياسي القائم على التعددية الحزبية والسياسية والديمقراطية وإشراك المرأة في عملية البناء والتنمية، بالإضافة إلى رعاية فخامته للشباب وحرصه الدائم على تنمية قدراتهم من خلال الإنجازات التي تحققت في هذا الجانب.
وكان محافظ ذمار يحيى علي العمري تحدث في بداية الندوة بكلمة أشار فيها إلى أهمية هذه الندوة لتسليط الضوء على مسيرة التنمية والديمقراطية ومراحل التطور السياسي في اليمن خلال الثلاثة العقود الماضية في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الأخ الرئيس وكذا للتعريف بالدور الريادي للجامعات ومكانتها في المجتمع كمؤسسات تعليمية تؤدي مهمة تنويرية وتوعوية تناقش قضايا المجتمع وتسهم في معالجة مختلف قضاياه.
وتطرق العمري إلى ما تحقق لليمن في ظل قيادة فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح منذ توليه المسئولية في 17 يوليو 1978م وما شهده الوطن من تحولات نوعية تنموية وديمقراطية وفي مقدمتها إعادة تحقيق وحدة الوطن وإقامة نظام سياسي عصري يقوم على الديمقراطية والتعددية السياسية وصيانة الحقوق والحريات العامة والمدنية في إطار الدستور والقانون.
فيما استعرض رئيس جامعة ذمار الدكتور أحمد محمد الحضراني بدوره الأهمية التي تمثلها دراسة فكر فخامة الأخ الرئيس وإنجازاته باعتباره يمثل نموذجاً فريداً للزعامات العظيمة التي تصنع نهضة أممها وفكراً يقتدى ويستفاد منه.
وقال الحضراني: " إن يوم السابع عشر من يوليو 1978م يوم انتخاب فخامة الرئيس علي عبد الله صالح لقيادة البلاد يجسد حقائق أهمها تحول اليمن من دولة يسودها التمزق والانقسام والحروب الأهلية إلى دولة يسودها القانون والنظام ودولة ذات سيادة تصنع قرارها السياسي ويحسب لها ألف حساب".
من جانبها تطرقت نجلاء العزي الذماري إلى التحولات والمنجزات التي شهدها الوطن خلال الثلاثين عاماً الماضية وما تحقق للمرأة اليمنية من مكاسب رفعت من مكانتها في أوساط المجتمع، وأصبح دورها حقيقة نعيشها اليوم ونشهد لها جميعاً.
بعد ذلك بدأت أعمال الندوة بمناقشة أورق العمل المقدمة ضمن محاورها ومنها ورقة العمل المقدمة من وزير الأوقاف والإرشاد حمود عبد الحميد الهتار بعنوان "دور الرئيس علي عبد الله صالح في رعاية الحوار الفكري والوسطية وتجسيد قيم التسامح بين أبناء المجتمع". حيث أشار إلى ما يمثله يوم الـ17 من يوليو 1978م من أهمية ودلالات في التاريخ اليمني.
وأكد الهتار أنه منذ تولي الرئيس علي عبد الله صالح قيادة مسيرة الوطن أحتل الحوار الحيز الأكبر ازاء مختلف القضايا الهامة حيث تم تشكيل عدد من لجان الحوار منها لجنة الحوار الوطني بعد تسلمه مقاليد الحكم في البلاد وصياغة الميثاق الوطني ولجنة الحوار عقب توقيع اتفاقية 30 نوفمبر 1989م بين النظامين القائمين في الشطرين آنذاك ولجنة الحوار عقب الانتخابات البرلمانية 93م بين أطراف العمل السياسي بهدف التقريب بين وجهات النظر ولجنة الحوار التي شكلها نهاية عام 2002م للحوار مع الشباب العائد من أفغانستان إلى جانب الحوار الذي يدعو إليه بشكل مستمر بين أطراف العمل السياسي في البلاد بما يخدم القضايا الوطنية.
وأشار الهتار إلى أنه منذ يوم الـ17 من يوليو 78 تم إنشاء أكثر من 22 ألف و 588 مسجد في مختلف المناطق اليمنية .. مؤكداً بأن الصراع مع عناصر التمرد والإرهاب في بعض مناطق محافظة صعدة لا علاقة له بالمذاهب إنما هو صراع يسعى من ورائه مشعلوا فتنة التمرد إلى العودة بعجلة التاريخ إلى الوراء.
من جانبه اعتبر محافظ محافظة الضالع اللواء ركن علي قاسم طالب في ورقة عمل قدمها للندوة أن الحديث عن 17 يوليو هو حديث عن بداية ظهور الكلمة من فوهة المدفع بدلاً عن القذيفة في أرض كانت مزروعة بالألغام بدلاً عن القمح وشعب يقتات الرصاص بدلاً من لقمة العيش.
وقال :" 17 يوليو هو يوم الخطوة الأولى فوق شوك الجهل والتخلف ولا يكفي أن نقول أن ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة ولكن أقول أن توحيد اليمن بدأ
بألف خطوة".
إلى ذلك عقدت اليوم بجامعة تعز حلقة نقاشية بعنوان "30 عاما من العطاء والإنجاز" نظمتها مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر بالتعاون مع جامعة تعز.
واستهدفت الحلقة تسليط الضوء على مجمل الأوضاع التي عاشتها البلاد قبل انتخاب فخامة الأخ الرئيس واستقراء التحولات الكبيرة التي شهدها الوطن بعد انتخابه لقيادة مسيرة التنمية في الوطن في مختلف المجالات.
وفي افتتاح الحلقة أكدت وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل امة الرزاق حمد أن ذكرى مرور 30 عاماً على انتخاب فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيساً للجمهورية تشكل محطة هامة للمراجعة والتقييم نستلهم منها الدروس والعبر والعظات.
وأشارت إلى أن المنجزات العظيمة التي تحققت في عهد فخامة الأخ الرئيس تحتاج إلى حماية كل اليمنيين كونها منجزات لكل أبناء الشعب بمختلف مشاربهم واتجاهاتهم السياسية والحزبية. معتبرة أن تلك التحولات العظيمة التي نراها اليوم مجسدة في حياة شعبنا سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية وغيرها, تحققت خلال فترة وجيزة وهي فترة تولي فخامته مقاليد الحكم في البلاد.
ولفتت إلى أن ما تم تحقيقه في عهد فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح يفوق ما تم تحقيقه خلال 45 عاما ً من عمر الثورة.
وتطرقت الوزيرة حمد إلى المنجزات الهامة التي تحققت لليمن في ظل عهد فخامته الميمون في المجال الديمقراطي كالانتخابات النيابية والرئاسية والمحلية التي توجت مؤخرا بانتخابات المحافظين إضافة إلى ما تحقق من تحول اجتماعي كان أبرزة مشاركة المرأة اليمنية في المجال الاجتماعي والسياسي والتي وصلت بفضل دعم فخامته إلى مناصب قيادية وسياسية وإدارية عليا في الدولة.
رئيس جامعة تعز الدكتور محمد عبدالله الصوفي أشار بدوره إلى أن ذكرى انتخاب فخامة الأخ الرئيس تعد مناسبة هامة باعتبارها محطة انطلاق لصنع التحولات العظيمة التي أثرت في مسيرة تطور اليمن وشعبنا اليمني في التاريخ المعاصر.
وأثنى على الأدوار العظيمة التي أضطلع بها فخامة الاخ الرئيس خلال فترة توليه مقاليد الحكم في البلاد و كان من أبرز ثمارها تحقيق تنمية شاملة للوطن وترسيخ الأمن والاستقرار وإرساء دعائم السلم الاجتماعي بين اليمنيين من خلال تفعيل مبدأ الحوار والتسامح.
ولفت الصوفي إلى الظروف الصعبة التي كانت تمر بها اليمن داخلياً وخارجياً وجاء فخامة الرئيس بحنكته السياسية المعهودة إلى سدة الحكم واستطاع أن يتجاوزها ويحقق للوطن الاستقرار والتنمية.
ونوه بالإنجازات المحققة في عهد فخامته وفي طليعتها الوحدة المقترنة بالنهج الديمقراطي الذي توج مؤخرا بانتخابات المحافظين كأول تجربه يشهدها العالم العربي إضافة إلى حل معطلة قضايا الحدود مع دول الجوار وقبل ذلك كله منجز المنجزات المتمثل بإعادة تحقيق الوحدة اليمنية.
من جانبه أشار وكيل محافظة تعز المساعد عارف مجور إلى أن أعظم إنجاز تحقيق لشعبنا في ظل قيادة فخامة الأخ الرئيس منذ عام 78 م يتمثل بالوحدة اليمنية التي أعادت للوطن قوته وعزته وكرامته وقراره المستقل.
وقال :"إن وحدة اليمن ستضل خالدة إلى الأبد وسيقف شعبنا بالمرصاد ضد أصحاب المصالح الضيقة الذين يحاولون إعادة عجلة الزمن إلى الوراء والمساس بمنجزات الثورة والوحدة.
وتطرق وكيل محافظة تعز المساعد إلى الأوضاع التي كانت تعيشها البلاد لحظة انتخاب فخامة الأخ الرئيس.
وقال: جاء فخامة الرئيس علي عبدالله صالح والبلاد على كف عفريت فاستطاع أن يمسك بدفة الأمور بحنكة واقتدار حتى أوصل السفينة إلى بر الأمان .
وأضاف :" لقد صنع فخامة الأخ الرئيس الوحدة ودافع عنها باستماتة سلما وحربا وسيضل يدافع عن اليمن ووحدته الوطنية لأنه يؤمن أن عزة اليمن وقوته في وحدته وأن عزة اليمن وقوته هي قوة للعرب وضعفه وتخلفه هو من ضعف وتخلف العرب".
وعقب ذلك بدأت مداولات الحلقة النقاشية بمناقشة أوراق العمل ومنها ورقة مقدمة من قبل عضو مجلس النواب جابر عبدالله غالب تحت عنوان (السمات الشفعية للرئيس علي عبدالله صالح ) وأخرى بعنوان ( الوحدة اليمنية عبر التاريخ ) قدمها وكيل محافظة تعز المساعد عارف مجور.
فيما قدم الكاتب فؤاد عبدالقادر من مؤسسة الثورة ورقة عمل بعنوان ( حرية الصحافة في اليمن ) وقدمت الدكتورة حفيظة قاسم سلام ورقة بعنوان ماذا تحقق للمرأة في ظل حكم الرئيس علي عبدالله صالح, بينما قدم الدكتور محمد البداري ورقة عمل تحت عنوان ( مكافحة التطرف وتثبيت الأمن والاستقرار ) وقدم الدكتور أحمد الحميدي ورقة عمل تحت عنوان ( العلاقات الخارجية وحضور اليمن الدولي )، بالإضافة إلى ورقة للدكتور منذر إسحاق حملت عنوان ( ال17 يوليو.. القائد والمجتمع ).
هذا وقد تناولت أوراق العمل المقدمة للحلقة التي شارك فيها عدد من السياسيين والأكاديميين والإعلاميين الأوضاع التي عاشتها اليمن قبل 17 يوليو 1978 واستعرضت التحولات الكبيرة التي شهدها الوطن بعد هذا التاريخ في مختلف المجالات.
وأبرزت أوراق العمل الأدوار المحورية والاستراتيجية التي قام بها فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح منذ انتخابه رئيساً للجمهورية وقيمت مرحلة حكم فخامته من منظور علمي وأكاديمي إضافة إلى وقوفها على أبرز الصفات الإنسانية والقيادية لفخامته ومناقشتها للعديد من الرؤى والأفكار المتصلة بهذا الحدث وأثر ه في بناء الدولة اليمنية الحديثة.